Kellaa des sraghna

قلعة السراغنة حتى سنة 1912

 لا تسعفنا المصادر التاريخية السابقة على القرن 16 في التوصل إلى تاريخ تأسيس القلعة.لذلك فالرأيين اللذين سنعرضهما بعد قليل هما مجرد اجتهاديين تختلف درجة مصداقيتهما حسب المعطيات التي ينطلقان منها.

 أما الرأي الأول فيعتبر القلعة من تأسيس السلطان العلوي المولى إسماعيل في نهاية القرن 17م وبداية القرن 18م في إطار سياسة السلطان المذكور القائمة على بناء مجموعة من القلاع والقصبات لمراقبة القبائل الجبلية ومتابعة تحركاتها بهدف منعها من النزول إلى السهول.

 وعليه فان بناء القلعة يندرج في هدا الإطار ويرتبط بهده الفترة التاريخية.وفي هدا الصدد يقول J.PEGURIER  "يرجع تاريخ القلعة إلى عهد المولى إسماعيل 1672-1727 ويدعم رأيه بما تبقى من سور القلعة الراشية التي يعتبرها النواة الأولى للمدينة.

 أما الرأي الثاني فيرجع تأسيس القلعة إلى تاريخ أقدم من ذلك وبالضبط إلى العهد المرابطي. وفي هذا الصدد يقول الأستاذ شوقي الحسن ان القلعة بناء مرابطي قديم لأغراض أمنية أساسا وعسكرية... أضيفت إليها بنايات أخرى أيضا عسكرية وكذا ترميمات خاصة في العهد الإسماعيلي والى القرن التاسع عشر.

ويعتمد هذا الرأي على كون المدينة كانت موجودة ومعروفة بأسماء كلها بربرية مثل "كاينو" "ولكرار" وان تأسيسها من طرف المرابطين كان لحراسة الطريق بين فاس ومراكش ولتعمير البلاد ومحاربة بدعة برغواطة

 ومهما يكن من أمر فان الدليل المكتوب يشير إلى وجود القلعة في أواخر القرن 16م أيام حكم الدولة السعدية تحت اسم قلعة لكرار.الشئ الذي يرجح أن يكون تأسيسها سابقا لحكم المولى إسماعيل وحتى لحكم السعديين. وإذا أخدنا بعين الاعتبار عناية الموحدين بالمنطقة المتمثلة في حفر الساقية اليعقوبية التي تخترق ممر واد كاينو الاستراتيجي إلى الجنوب من قلعة لكرار لتنقل المياه المجلوبة من الواد الأخضر إلى مدينة صافي الواقعة بوسط سهل البحيرة. لرجحنا الرأي القائل بان تأسيس القلعة يبقى سابقا على العهد الإسماعيلي وحتى على العهد السعدي (الخريطة رقم 6)

ومن الأدلة المكتوبة التي تشير إلى وجود القلعة في القرن 16م هناك نصان على قدر كبير من الأهمية.

أما النص الأول فهو للمؤرخ المغربي الفشتالي ( المتوفى سنة 1621) ويرجع تاريخه إلى سنة 1588م حيث يقول " فأقام (احمد المنصور السعدي) هناك ( مدينة مراكش) نصف شهر ونحوه فارتحل وعاج على واد السد وتثاقل في الطريق ليقضي وطرا من الصيد ولما نزل بساحة قلعة الكرار وتلوم بها أياما وافته البشارة بما سني الله عنده بتيطاون والفتح والاستيلاء على المشركين أهل سبتة".

 فقلعة لكرار إذن كان يقصدها ملوك الدولة السعدية وعلى رأسهم احمد منصور للراحة وممارسة الصيد. وبما أن النص لم يشر إلى بنائها خلال هذه الفترة فلاحتمال الأقرب إلى الصواب أنها كانت موجودة قبل وصول السعديين إلى الحكم.

 أما النص الثاني فتمت كتابته ثمان سنوات بعد ذلك من طرف مؤرخ برتغالي مجهول ودلك سنة 1596م يقول هذا الرحالة البرتغالي "علي بعد عشر مراحل من مراكش من جهة الشرق توجد مدينة صغيرة تسمى لكرار حيث يمتلك ملوك البربر كثيرا من الخيل.كما إن قواد مراكش يتوفرون في هده المنطقة على قطع أرضية لإنتاج القمح ويخترق وسط هده المدينة نهر باطني محفور باليد يسمى الجديدة التي تجلب الكثير من الماء واد تساوت. ويقال انه أثناء فتح أسبانيا قام الملك بحفر هذه الساقية باستعمال الأسرى المسحيين وعدهم بإطلاق سراحهم فور الانتهاء من حفر الساقية"

 يكتسب هذا النص أهمية بالغة لأنه يتضمن معطيات تاريخية مدققة ترتبط بالقلعة ومعطيات وسطها الجغرافي كما يفتح أفقا أخر عن فترة التأسيس.

معطيات عامة عن إقليم قلعة السراغنة

المساحة.السكان.المناخ

أحدثت عمالة إقليم قلعة السراغنة بتاريخ 13 غشت 1973 و دلك في إطار تقريب الإدارة من المواطنين.و ينتمي هدا الإقليم إلى جهة مراكش تانسيفت الحوز تحده و لاية مراكش و أقاليم سطات - أزيلال - بني ملال الجديدة و أسفي.و ارتباطه بطرق رئيسية و خط رئيسي للسكك الحديدية جعله صلة وصل بين شمال المملكة و جنوبها.و بين شرقها و غربها.و  تغطي مساحة الإقليم 10.070 كلم مربع .تتكون من أراضي سهلية شاسعة.تربتها خصبة.يسودها مناخ شبه جاف.و تخترقها عدة أنهار و قنوات كبرى للسقي ساعدت على وفرة المراعي و ازدهار الفلاحة و صناعتها.كما يزخر باطنها بالمياه الجوفية و المعادن الصناعية و على رأسها الفوسفات.

و يبلغ عدد سكان إقليم قلعة السراغنة 754630 نسمة (حسب إحصاء سنة 2004).موزعة على خمس مراكز حضرية رئيسية :

  •  القلعة : 68.667 نسمة

  • بن جرير : 62.846 نسمة

  • العطاوية : 20.237 نسمة

  • تملالت : 12210 نسمة

  • سيدي رحال : 6351 نسمة

وقد بلغت نسبة النمو السنوي لساكنة الإقليم 1.70 في المائة بين سنوات 1982 و 1994.و خلال نفس الفترة انتقل عدد السكان بالوسط القروي من 509.990 نسمة إلى 551.334 نسمة خلال سنة 1994 بنسبة نمو إجمالي بلغت 0.86 في المائة سنويا.بينما انتقل عدد السكان بالوسط القروي من 71.605 نسمة إلى 131.094 نسمة خلال نفس الفترة إي بمعدل نمو إجمالي بلغ 5.16 في المائة.و من الناحية العرقية يتكون سكان قلعة السراغنة من 3 قبائل هي الرحامنة و السراغنة و زمران.و المدن الرئيسيــــــة : القلعة.بن جرير .العطاوية.تملالت و سيدي رحال.

التقسيـــــم الإداري:5

 جماعات حضرية و 4 دوائر و 14 قيادة و 62 جماعة

المنتخبون الأعضــــاء :

النواب البرلمانيون : 8 المستشارون : 4  المستشارون الجماعيون : 901 أعضاء المجلس الإقليمي : 23  الغرفة الفلاحية : 19 مستشارا غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات : 17 مستشارا

الأراضـــــــــي :84 في المائة أراضي الجماعات

  • 08 في المائة الملك الخاص

  • 05 في المائة أراضي الحبوس

  • 03 في المائة أراضي الدولة.

المنـــــــــــاخ :

 
 

يتميز الإقليم بمناخ قاري و جاف.حيث ترتفع درجات الحرارة خلال الصيف و تنخفض في فصل الشتاء و تنتج عن هده الحالة قلة الأمطار.و تصل درجة الحرارة الدنيا : 4.90 درة سيليسيوس.أما درجة الحرارة القصوى : 37.72 درجة سيليسيوس.و التساقطات المطرية الدنيا : 92.80 ميليمتر.ثم التساقطات المطرية القصوى : 469 ميليمتر.

 

 

منوغرافية إقليم قلعة السراغنة





Abdelilah EL QASEMY
Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image.
Technicien Supérieur en Informatique
& les Nouvelles technologies de l’Information et de la Communication
E-mail : abdointic1@hotmail.fr
E-mail : abdointic1@gmail.com
GSM : +212 668 96 43 29
Marrakech Maroc
 
Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (1 hits) Ici!
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-page.fr. Tu veux aussi ton propre site web ?
S'inscrire gratuitement